السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
147
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم
فقد كذب على اللَّه . وضلّ ضلالًا بعيداً . وإن قال : لا . لم يكن لأحد أن يأخذ برأيه وهواه . ومقائيسه . فقد أقرّ بالحجّة على نفسه . وهو ممّن يزعم أن اللَّه يطاع . ويتّبع أمره - بعد قبض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - « 1 » . وقد قال اللَّه عزّ وجلّ - وقوله الحقّ - : وما محمّد إلّارسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر اللَّه شيئاً وسيجزي اللَّه الشاكرين . وذلك لتعلموا « 2 » أنّ اللَّه يطاع . ويتّبع أمره في حياة محمّد صلى الله عليه وآله وبعد قبض اللَّه محمّداً صلى الله عليه وآله وكما لم يكن لأحد من النّاس مع محمّد صلى الله عليه وآله أن يأخذ بهواه . ولا رأيه ولا مقائيسه - خلافاً لأمر محمّد صلى الله عليه وآله - . فكذلك لم يكن لأحد من النّاس - بعد محمّد صلى الله عليه وآله - أن يأخذ بهواه . ولا رأيه ولا مقائيسه . . . ( الكافي ج 8 ص 5 وص 399 - 400 ) . من يبتغى علم تفسير القرآن من عند غير أمير المؤمنين عليه السلام 370 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل - عليّ - القرآن . وهو الّذي من خالفه . ضلّ . ومن ابتغى علمه عند غير عليّ عليه السلام هلك ( الأمالي ص 121 ) .
--> ( 1 ) - في ص 400 هكذا : بعد قبض اللَّه رسوله . ( 2 ) - في ص 400 هكذا : ليعلموا .